الثلاثاء، 18 أبريل 2023

التيه و الشغف / بقلم / سليمان نزال

التيه و الشغف

عادتْ إلى دوح الرؤى غيومي
و الوجدُ قد أمسى كالنسيم ِ
و العطرُ من أشواقها..تجلّى
و الزهدُ قد أفضى للحميم ِ
و الجرحُ في أحلامها تمنّى
البحث عني..بين النجوم ِ
سارتْ إلى أوقاتها بوعدٍ
قابلتها في حضرة ِ الكروم ِ
أبعدتْ عن أطيافها غياباً
بشّرتُ في آيات الرحيم ِ
أخفيتُ عن أضلاعها همومي
الحزنُ قد أمسى كالغريم ِ
يا صورةً أدخلتها بجذر ٍ
ألفيتها قد أحضرتْ قديمي
تاهتْ في أصواتها حروفي..
ترتيلها في زيّ السهوم ِ
صبّحتها حتى إذا تراءتْ
أخبرتها..من خشية ٍ فصومي
سليمان نزال


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق