لحظة أمل قاحلة
بقلم :خالد القاضي
وترحلُ الكلمات من
عقلي
خفافًا
و
ت
ع
و
د
إليه سراعًا من جديدٍ
محملةٌ بأكداس الغرام
وأنواع الهموم
ممتلئة الجيوب....
و
ت
ر
ج
ع
مصفوعة الكرامة
بغطرسة الحبيب
إلى الهروب
مستغفرة
من عشقها
ومن وجع الإحتدام
تحاول أن تتوب...
ولكنها ومرغمة
ت
د
خ
ل
حانات الغروب وتشرب
وتثمل وتتخبط في الهيام
وتحتسي كؤوسًا مترعةً
بالحنين
والحروب
و
ت
م
و
ت
تحت
أقدام التعاسة
لابسة قناعًا من وجوم
حتى تنفرج
لحظة أمل قاحلة
من قلب الغيوب ...
فتحييها
تلك (الغبية) من جديدٍ
فتعود إلى
الهبوب...
فهل يا ترى
يأتي يوم فيه(تصوم)
من غواها
وتهيامها في
ماليس مكتوب لها
س(تتوب)...؟؟؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق