مخاض تحت الأنقاض
لحظة مخاض تحت الأنقاض
يالها من لحظة فيها أرحام تدفع
تزامنت الهزة مع ميلاد الزهرة
ولكن المفاجئة كانت للعين تدمع
وتركت الزهرة ببكاء عالى ترفع
ومازال الحبل السرى فى جسدى
ينادى ها أنا يا بشر اريد أن أُقطع
************
وكأنها بلسان الحال تقول انقذونى
ماتت أمى التى كانت بى تحمل
ولكن أقدار الله كانت لى سندا
تُعلمنا أن كل شىء بقدر فلا تعجل
أجال قد ذهبت وأعمار قد وُلدت
فالاعمار والأجال مكتوبة فأعقل
**************
أيها الزلزال رفقاً بنا فقد حصدت
من الأحباب والأصحاب ما يحزن
لا أحصد انا وإنما أنا كأنتم لا أرفض
يجب علينا للأقدار كلها أن نؤمن
بقلم عبد العزيز الرفاعى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق