الاثنين، 20 فبراير 2023

يا زارع الأزهار / بقلم / ثروت محمد صابر مرسي

 يا زارع الأزهار والأغصان

هل أنت مجروح الفؤاد أم هانئ
أم أن عصافير الحديقة تطربك بالأغاني
وصوت ناي الراعي أبكاك من شدو الألحان
حيرتني فيك واتعبت وجداني
هل أنت مهموم الحشا أم هانئ
رد علي ولا تزد في أحزاني
أنا شاعر الأغصان
وأشعر بما تشعر
إن عشت يوما هانئ
يؤرقني الحزن بطول سنيني
اسكنتها بقلبي وقلت لها لك كل ما تشتهي
علمتها كل فنوني وجعلت لها حدائقي وأزهاري
وكنت لها كمجنون ليلى اكتب لها قصائدي
وتنام عل نغمات قلبي
وتحرسها عيوني
وكنت لها كظلها
لا تذهب بدوني حتى إذا أدمنتها
تركت حدا ئقي وذهبت من دوني
تركتني وقد ذبلت جفوني
وجف الدمع من عيوني
فأصبحت أشدوا لصوت عصافيري
وصوت الناي يحزنني ويرديني
أصبحت كما تريني
لم أكن يوما هانئ
وألف يوما تكثر شجوني
رفقا بحالك يا شاعري
ولا تنظر لمن ترك قلبا بالحب ممتلى
وشعره يطرب القلوب ولو كان قلبا متحجر
ما رايك في يا شاعري
ليت الأمر بيدي
فما زال يسكن قلبي من كان لقلبي هاجري
ثروت محمد صابر مرسي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق