صرخات مؤلمة
صرخات يا بشر تتبعها صرخات
تنادي أين أنتم يا أهل بلادي
الزلزال فاجئنا بلا استئذان
لا تنبيه ولا حتى أحد ينادي
وكنت بأعلى صوت أُنادي
و بُح صوتي ولا أحد يسمع
ولا أرى أبي أو أمي أو أحبابي
وقد أسرعت دقات قلبى حتي
كاد أن ينقطع صوتى وأنفاسي
وضاق صدري وكثر دمعي ولا
أحد يجففها أو يطيب ألامي
وما لى من أحد ينصرني ولا
يرفع عن ظهري أحجاري
كاد الصخر والركام يؤثر وأخاف
أن يكسر عظمى ويقطع ساقي
أين النخوة يا رجال العروبة؟
وأين النجدة وشجاعة أجدادي؟
بقلم /عبد العزيز الرفاعى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق