يا سيدتي الثكلى
يا أم الشهداء
ياوجه أمي المتلبس
بآلاف المآسي
أبسطي يدك
فإني سئمت العيش
في كنف الأعراب
يا سيدة الياسمين
يا أميرة معاوية
وسيدة التاج الأموي
عطاؤك مد البصر
وفيض مشاعرك
ضياء القمر
بهمسك المجنون
لم يبقى إلا حرفك
المشحون بالشجن
يعانق أطفال الأنقاض
وصراخك المدوي
يمزق الآفاق
آه ياسيدتي لولا الآذان
لكنت فوق الصلاة
ودمعتك الحَرَّى
أثقل في الميزان
من جامعة الأعراب
لامكة ولا الأقصي
تساوي عند الله
من نجدة طفل
تحت الأنقاض
ياجامعة غطت
في سبات السنين
لوتاه جمل أجرب
في صحراء النيفاد
أو زُّقَ رِجْلَ غانِيَةٍ
على رَكْحِ المُجون
لأقيمت لها المآتم
والمباكي والمنادب
في جامعة الأعراب
ويستغيث طفل
ويستجير رباه
هل لي من مجيب
لقلنا له كان لك الإله
احمد عباس
12.2.2023

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق