لا يَحزنني قط من باعني
في سوق الرقيق
لكن ما يُحزنني البيع
بثمن بخس لا يليق
ما عاد الخليل خليلا
وماعاد الشقيق شقيق
كليهما أعتزم البيع
وأنتوى التُهم والتلفيق
يا ويح نفسي كم المنايا
زاد من الحُزن العميق
فمن كُنت بالأمس تسعده
يُباغتك بالهوان كي لا تستفيق
لا سبيل عن البُعد فالبُعد
حَياء لطالما ابتغاه الشريك
فالنسيان يَمحو الٱهات
وفيه من الهواء شهيق
على درب اللامبالاة سوف
أمضي فالملٌَق أسهل طريق
لا ليٌَ في التودد ولا أُجيد
ترويض الوجه الصفيق
لدي عهداً أخذته عند البيع
ينقضي أمد الرفيق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق