بذاك الصمت
عيناك تتسمر
في فضاء عيوني
من الأسئلة
في عمق مناجاتي
وحين تبتسمين
يُقبّل ُ الشجر
أطراف الشفاه
فأرتشف معها
رحيق الجسد
وعند إحتضان
قوامك الفصيل
تمازح العيون قبلاتنا
في اشتياق
إلى تلك الصخرة الندية
عند أول ساحل
جلسناه..
عند البحر
في تلك المدينة الباهرة
( عبد الخضر سلمان الامارة.. العراق)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق