السبت، 7 يناير 2023

دمى الأوهام سرابا / بقلم / كريم حسين الشمري


دمى الأوهام سرابا

قطرات أسحرها الفجر و شباكا
يغلفها
الهواء لحكايات الماء و فقاعات
لأعماق
التبحر و غمائمه حظوظا أثوابها
كالضباب
فوق زرقة يجمدها العوم بأعماقا
ببحارك
لتبارك الريح ثريا الإنزياح و بحورها
أزياءا
يزركشها الإنفعال و حشائشا فضاضتها
عينات
من اللؤلؤ و بقايا فقاعات من الهواء
بأعماقا
للسكون لتثير الأمواج تدحرجا كحبات
الرمل
غزلا لشواطئ و تبسمها مدى الأمنيات
و كأنها
تراقص شفاها أوهما الهم و تدرجها
كسحابات
لضحكات للعواصف و أستجداءا
لحفيف
الصمت و أفكارا أدمنت الذات و
هديرا
للمياه هوسا كله إنسجاما و تناغمه
إضفاءا
لمرارة الأنين و عذاباته تتجلى
الأمل
و هديا يسرق خطوات للجنون
و بشائرا
للشدو عصافيرا كالخيال تنمو
فوق
خدودا للتسامي و بأجنحة لفراشات
الإنتظار
و كرومها غطاء أتقن العزف على
أوتارا
لنفرج الحنان أسرار و أساريره
توهجت
سحابات غبطاتها للحرمان و فاقتها
الغزل
فأفاق الإنتعاش أملا و غروره دفئا
و تفاني
فأغنى الهبوب ثأرا و هبوطه شيئا
من العجل
كأنها لحظات يعمرها التطفل و شقاءها
تقصيرا
للفكر و دمى الأوهام سرابا أجهش
الأفراح
بكاءا و جيوب النخاسة فارغة من
العملات
و جوانحا أتعبها الإنشراح و تبددا
و أكثرها
من الأسحار فتدفق التحرر هاجسا
خلف
السجود و مقامات تربعت فوق
سطوحا
لتربتي تحتضن القبور و ألوانها
التراب
ميتا لا يثور و لمعانا للضوء إخترق
نسيجا
من الأشواك ليدوي فرحا صوتك
المغرد
بحناجرا لطيور العشق و ذلا أكمل
الخذلان
توهما يدعي اليأس و خيبات الدهور
مرارة
و دقات لأجراس التمرد إنذارا
للخوف
و همسات للتدبر أستحالة و أسارير
و أوجا
للأعراف كأنه سخطا أبرمه الذهول
لينفلت
زماما للأمور ليضج المكان بغبارا
من
الشياط و هدوءه نوبات من حرارة
البكاء

الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق