الخميس، 12 يناير 2023

جمرا أمر من العذاب / بقلم / كريم حسين الشمري

 

جمرا أمر من العذاب

مآثما للبرود ظلاما كالعذاب و،،
رغبات
تقودني نحو الإنفعال افتقادا،،،
للتفرد
و أسرارا للبقاء و تأقلما أوقف،،،
الشم
فأرتحل الدبق و رائحة الأحبار،،،
تملئ
عروقا للأوراق و بياضها صفحات
إرتعاشها
تواجدا للإدراك و على أيقن،،،،،،
قد تأخر
التوالد لمعانا يحرره زوالا لمكامن
الذات
و تطرف قد تطرق بحثا،،،،،،،،،،،،
بجنونا
للألم فأستحال الإنفعال صباحا
و كالندى
قطراته تستقبل المر و تمايزه،،،
بفواقدا
للأزمان و تعذرا أوفد الإحساس
أنسا
و عبثه الثمالة دون جدوى و،،،،
تماوجا
بمنارات الأبحار هواجسا للبجع
و أن
تصدع الحصى بحيطان المآسي
يذوب
الثلج تحت مباخرا للثلج كأنه،،،،
أشعاعا
للأمنيات و تموجات البحر خلافا
للزبد
و ركلاته الهامدة ليتفسخ العث
أوهاما
رثة كجمال الشرود قد ملئت
بطونها
بمياه الوهم و عبثها غموضا،،،
للدنيا
فأزهر الشوك نزغا أملئ الهواء
بالسموم
لينحل الزهر أوراقا عطرها،،،،،
فاح
روائحا تعطر الأنف و غبطات،،
تحث
التمزق و أوزانها تصحر خريف
العمر
برمالا إصفرارها وجعا و موت،،،
و نعيقا
للتغرب وجدانا و حس ليرفرف
الحد
فوق أطباقا من العسل لتتلاشى
الأرواح
و ليرقها الجسد و جمرا أمر،،،
من
الشغف إفتقادا للذات و كأنه،،،،
أنفاسا
تكسرت بمخارج الأنف ليتسرب
الألم
كذوقي بأوهاما للوهم و مرارته
أسلبت
التعالي إنخفاضا فأرتهن الجناح
طيرانا
قد زاحم الإختبار دوني و فوق
بياضا
لغيماتي إغتفارا يدمع بالأحزان
و سوادا
تحجر عبوره تهربا بوجه الموج
و أقداسا
للترحال و نباحا للضمأ يقاوم،،،
الخدر
و طعمه المالح يمتص غفوات
التراب
و صخرات الدهور هائجة و،،،،،
تلبسها
بتلك المساءات ظلاما و عشقها
حياطا
توردت ألوانها كأحلامي و ليعتقها
الرذاذ
فكرا و إسكانا للشعور ليوصد،،،،،
الآثار
و قبلات فوق الشفاه أمعن الشقاء
رعونة
و حرقه ما تبقى من الذكريات،،،،
و ليعتصر
غفوات و هموما و قطرات

الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق