السبت، 14 يناير 2023

أحبار تقتاد قلمي / بقلم / كريم حسين الشمري


أحبار تقتاد قلمي

رائحة الموت شماما و أحباره
تقتاد
قلمي نحو عواصفا يتصفحها
الثلج
و بياضه يدمن الأرتعاش و،،،،
أنفتاحا
غير جلودا أهلكها الفراش ليهدها
وجع
الطوامير و أحفادا للتتر و أن ،،،،
تبدل
الجرح ألما أصبح أجساده عوالما
تغتاب
البساطة و تحجب مكامن الذات
بوادرا
للأنتباه فتقطر الوجد حاجبا و ذاته
الظلام
لينتحل السر سرا بنهرا للجنون،،،،،،
و طعمه
الممزوج بالعلقم أزهارا تخدرها،،،،،،،
مجسات
للنحل و مرارة العسل تملئ الفم،،،،
و همسها
فاحم اللون و تدرجا كالرماد أنحدارا
للضوء
و من تحته رياح الغدر و لمعان
البرق
يظلل السكون و قصره المتردي
حدسا
أجبر النار غرابة و أنطفاءها هزلا
لا
يجيد البكاء و شعورا أن جف الوجود
نظراته
بالية الصمت تخدع الكلام و أثقاله
تجاهلا
للحس عرفانا للنفوس ليستلقي العار
بقبورا
من الطين و ليكلم الأرواح سرا،،،،،
بعد
حين و بكاءا بعيون السماء رمادا
للأعراف
هزيل النطق و تواجده مساميرا،،،
لخف
البعير بهمسات للحلم و ان تطاول
النور
هلاوسا كأنه بأفواه الجحيم خصلات
من
الظل و ظلمات أزرعها بصحراء،،،،،،،،
للعمر
دون ثمارا و بأوساطها يختبأ الشيطان
و توالدا
للجرثوم سفرا أن طالت حقبته،،،،،
أدام
الجهل و سوء المصير و هواجسا
صيرورتها
التفاني بجراح العود و شمعات،،،
أضاقت
منابعا للنور و ليتراقص النسيان
صدقا
و أنهماره كماء الورد و أسواره،،،
لا تحدها
حدودا و لا وجودي لتتمزق الدنيا
أشلاءا
و قطرات من الدمع بثغرات النعوش
لتزرع
بذور الشك تحت الظلال لينفذ
الوهم
إلى وجدي و شرياني و أن تبلور
الجلوس
فوق منافي السكوت توحدني
الأحلام
و خطفها الأجل و فراشات تهفو
للسكينة
و منافي العقول ضمانا بين نهود
الأقسام
أباحة ترادف الأختلاط عوزا و
سماواته
تدمع و كصخورا تغفو صحواتها
فوق
أحصنة للغايات و لتتوج تيجانك
العارية
و كأنها صلبانا راياتها تحترق

الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق