قالت تعاتبني : أأنت نسيتني؟
والروح أنت ، وسرها عيناك
أولست للروح العزيزة بلسما؟
ودواؤها أنت ، فما أقساك!!!
ومساره يعلو عن الإدراك
قالوا بأن الحب يصبح نزوة
سرعان ما قد تنتهي بلقاك
وتفننوا بالكيد دون دراية
أن الذي فعلوه قد قواك
إيماني أنك لن تكوني ذريعة
كي يكتموا أو يخفتوا نجواك
وذريهم في غيهم وضلالهم
فالكل كان بغاية الإرباك
والحل أني قد أزيد تمسكا
وتصلبا ، وتعلقا بهواك
تسمو المشاعر رفعة بعفافها
فوق النجوم وسدرة الأفلاك
إبداع خلق ، من إله أعظم
سبحان ربي حينما أبراك
حسن تجسد بالدلال تكاملا
نصف الجمال تحوزه عيناك
لو كان يوسف بيننا بجماله
ترك العزيز وقد أتى ليراك
ولأن عصر العاشقين قد انتهى
سأعيش بالدنيا على ذكراك
عندي حكايات تشط بسردها
ما لم تر عين بما يغشاك
فهواك أعظم ما أصبت بخافقي
ونجاتي منه ستنتهي بهلاكي
سأظل رغم توجعي أنموذجا
للعاشقين فلست من ينساك
طوق النجاة جدلته بأصابعي
كي نحتمي من هذه الأشواك
عذرا ، فأنت أمانة سأصونها
وأصوغ صدري معبرا لخطاك
بالوجد أنت قصيدة مسحورة
فلئن نسيت الكون هل أنساك ؟؟؟؟؟
أحمد علي الهويس حلب سوريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق