ليس الشرق مدينة الغرباء
حروف مدمعات
لذكريات متدمرات
تركت ثيابها
ما بقي بعدها إلا خيالات
ارتحلت سيدة البهاء
التمعت دمعات علي جفون الهدب
ازداد حسنها كأنها القمر بزغ في احداق المحاق
سألتها وما دمعاتك النوازل كالأمطار
قالت خلتك خليلي بلا إفتراق
وكيف لك في حجب الحب من إختراق
قلت مللت الشكوى من الغيرة والإغتراب
كنت لك قمرا وحيدا في سماه
وأنت تعشقين التنقل كالنجمات كالنحلات
وأنت خيلاء الثياب كالغرباء
وأنا شرقي الحياء والسمات
معكوف القلب علي حبيبة بلا إستثناء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق